في حياة الناس ، التعلم هو عملية في كل مكان وحاسمة ، والتي يمكن أن تؤثر على السلوك الفردي والإدراك.سواء كان ذلك من مسرحية الأطفال الصغار أو من كل نكسة في الحياة ، فإننا نتعلم باستمرار الدروس وضبط ردود أفعالنا.
التوعية ليست مجرد وسيلة للتعلم ، ولكن أيضًا عملية لتحسين الوعي الذاتي في الشدائد.
يمكن فهم طبيعة التعلم على أنها استجابة للبيئة.هذه الظاهرة واضحة بشكل خاص خاصة عند مواجهة تجارب غير سارة.على سبيل المثال ، عندما يكون الكلب خائفًا ، فإنه سيصبح حساسًا بشكل خاص لأي حافز مماثل ، وهو أحد المظاهر المحددة لظاهرة التوعية.
وفقًا للبحث النفسي ، يحدث التوعية بسبب التغيرات في الدماغ ، وخاصة في المجالات المتعلقة بالعواطف والذاكرة.عندما يتعرض الشخص لأحداث سلبية ، مثل الحوادث أو الإخفاقات ، ستترك هذه التجربة علامة عميقة في الدماغ ، مما يجعل الناس حساسين بشكل خاص لمواقف مماثلة في المستقبل.
عندما يواجه الناس مواقف غير سارة ، يتم تنشيط الدوائر العصبية المقابلة في أدمغتهم مرارًا وتكرارًا ، مما يخلق قلقًا لا ينسى وبالتالي يزيد من اليقظة إلى التهديدات المحتملة.
يمكن رؤية توعية التجارب غير السارة في الحياة اليومية.على سبيل المثال ، قد يصبح الطفل أكثر حذراً بشأن السقوط بعد السقوط.وبالمثل ، قد يشعر البالغون بعدم الارتياح والريبة من فرص مماثلة بعد مواجهة الفشل أو الرفض ، مما سيؤثر على قراراتهم وسلوكياتهم.
غالبًا ما تكون هذه الحساسية الناجمة عن تجربة غير سارة مصحوبة ببعض ردود الفعل النفسية ، مثل القلق والخوف ، إلخ.على الرغم من أن ردود الفعل العاطفية هذه وقائية على المدى القصير ، إلا أنها قد تعمق التشوهات المعرفية للمشكلة على المدى الطويل ، مما يسمح للفرد بتجنب التحديات والفرص دون وعي.
بالنسبة لظواهر التوعية ، يقترح علماء النفس أن الناس يمكنهم التخفيف من آثارهم السلبية بعدة طرق.أولاً ، يعتبر العلاج السلوكي المعرفي نهجًا فعالًا يقلل من القلق والخوف من خلال مساعدة الأفراد على تغيير الطريقة التي يفكرون بها في الأحداث.
ثانياً ، يعد تعزيز الكفاءة الذاتية أيضًا مقياسًا مهمًا.عندما يتمتع الفرد بالثقة في قدراته ، سيكون هو أو هي أكثر استقرارًا عند مواجهة تحديات جديدة ، وبالتالي تقليل اليقظة الناجمة عن الصدمة السابقة.
على الرغم من أن الحساسية غالباً ما تمثل تحديات ، إلا أنه يمكن اعتبارها جزءًا من النمو الشخصي إلى حد ما.هذه التجربة لا تجعلنا أكثر حذراً في الاستجابة فحسب ، بل تدفعنا أيضًا إلى تعلم كيفية التعامل بشكل أفضل مع المواقف الصعبة.
تعكس التجربة غير السارة جزءًا من عملية النمو ، والتي من خلالها يمكننا فهم العلاقة بيننا وبين الآخرين بشكل أفضل.
في الحياة ، يواجه الجميع تحديات مختلفة ، والحساسية هي رد الفعل على هذه التحديات.إن إدراك أن هذه العملية لا تساعدنا فقط على إدارة عواطفنا وردود أفعالنا فحسب ، بل تعزز أيضًا نمونا.عملية التعلم هذه مهمة.