عملية الغرق المربكة: لماذا يفشل الأشخاص الذين يطلبون المساعدة في النجاة أحيانًا؟

الغرق هو حالة اختناق ناتجة عن غمر الفم والأنف في سائل. يمكن أن تشمل إصابات الغمر هذه حوادث الغرق أو شبه الغرق. تحدث غالبية حالات الغرق المميتة التي تحدث كل عام عندما تكون بمفردك أو بحضور أشخاص آخرين يفشلون في اكتشاف الخطر الذي يهدد الضحية. حتى لو تم إنقاذ الضحية بنجاح، فقد يواجه لاحقًا صعوبة في التنفس أو يصبح مشوشًا أو يفقد الوعي. وعلى وجه الخصوص، في بعض الأحيان قد لا تظهر الأعراض على الضحية إلا بعد ساعات من إنقاذه.

تشمل عوامل خطر الغرق تعاطي الكحول، وتعاطي المخدرات، والصرع، وعدم التدريب الكافي أو الكامل على السباحة، ونقص الإشراف أثناء الطفولة.

يمكن أن يحدث الغرق سواء في المسطحات المائية الطبيعية أو في حوض الاستحمام أو في حمام السباحة. يحدث الغرق عندما يظل الشخص مغمورًا في سائل لفترة طويلة من الزمن ويصبح غير قادر على التنفس. إذا لم تتمكن من الظهور بسرعة، فإن انخفاض الأكسجين وزيادة ثاني أكسيد الكربون في الدم يمكن أن يؤدي إلى حالة طوارئ تنفسية في الجهاز العصبي، مما قد يؤدي إلى آلام جسدية مبرحة وتقلص الحبال الصوتية أحيانًا.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الحالات الجسدية بعد الغرق تكون معقدة ومتغيرة، مثل انخفاض حرارة الجسم، أو استنشاق السوائل، أو متلازمة الضائقة التنفسية الحادة. وتحدث المشاكل الصحية، خاصة عند الأطفال، في حوالي 7.5% من حالات البقاء على قيد الحياة. ولذلك، فإن الخطوات اللازمة لمنع الغرق لها أهمية خاصة، بما في ذلك تعليم الأطفال والبالغين كيفية السباحة، والتعرف على المياه غير الآمنة، واستخدام أجهزة الطفو الشخصية في الظروف المعاكسة.

أسباب الغرق

أحد الأسباب الرئيسية للغرق هو عدم القدرة على السباحة. هناك عوامل أخرى مثل حالة الماء، أو المسافة من الدعم الصلب، أو العجز الجسدي، أو فقدان الوعي السابق هي أيضًا عوامل رئيسية. عندما يغمر الشخص في الماء، فإن الخوف الناتج يمكن أن يسبب القلق، مما قد يؤدي إلى الإرهاق الجسدي وزيادة احتمالية الغرق.

وفقًا للإحصائيات، فإن حوالي 90% من حوادث الغرق تحدث في المياه العذبة، و10% فقط تحدث في مياه البحر.

خلال تاريخ نيوزيلندا الرائد، مات العديد من الرواد أثناء محاولتهم عبور الأنهار، مما أدى إلى الغرق المعروف باسم "موت نيوزيلندا". ومن الجدير بالذكر أنه حتى لو كان عمق المياه أقل من 30 ملم، فقد يحدث الغرق، وفي الظروف السيئة قد تكون عواقب الغرق أكثر خطورة.

عوامل خطر الغرق

ترتبط العديد من العوامل السلوكية والجسدية بالغرق. الأشخاص المصابون بالصرع هم الأكثر عرضة لخطر الغرق في أحواض الاستحمام، خاصة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. يزيد تناول الكحول أيضًا من خطر الغرق.

يمكن أن تؤدي المشاركة في دروس السباحة الرسمية إلى تقليل خطر الغرق لدى غير السباحين بشكل كبير.

عندما يكون الأطفال غير مراقبين بالقرب من الماء، فإن فرصة وقوع الحوادث تزيد بشكل كبير. كما أن التاريخ العائلي أو الجيني يمكن أن يجعل الفرد أكثر عرضة للغرق في بعض الحالات، مما يزيد من تعقيد المرض. على سبيل المثال، يمكن للاختبارات الجينية أن تساعد في تحديد أمراض القلب القاتلة، وبالتالي تقليل احتمالية الغرق.

منعكس الحجاب الحاجز واستجابة الجهاز التنفسي

يمكن تقسيم الغرق إلى أربع مراحل. أولاً، يحبس الفرد أنفاسه تحت السيطرة الإرادية حتى تصبح الحاجة إلى التنفس غير محتملة؛ ومن ثم قد يحدث ابتلاع أو استنشاق السوائل، مما يؤدي في النهاية إلى نقص الأكسجة في الدماغ وإعاقة الوعي، إذا إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب، يمكن أن يسبب تلفًا لا رجعة فيه في الدماغ.

إذا كان الشخص لا يعرف كيفية السباحة، فقد يواجه صعوبة في البقاء على السطح لمدة تتراوح بين 20 إلى 60 ثانية قبل أن يتم غمره بالمياه.

خلال هذه العملية، يحاول الجسم ابتلاع الماء أو التنفس استجابةً للغرق، وقد ينتهي الأمر بفقدان الوعي دون القدرة على التنفس.

العلاج والتعافي بعد الفيضانات

بالنسبة لشخص يستريح ولم يعد يتنفس، يجب أن تكون الإدارة الأولية هي فتح مجرى الهواء وتوفير الإنعاش من الفم إلى الفم. يعد إجراء الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) أمرًا مهمًا جدًا للأفراد الذين تم غمرهم في الماء لمدة لا تزيد عن ساعة، حيث لا تزال مثل هذه المواقف تسمح بالتعافي المحتمل.

إن إدارة العلاج التنفسي متشابهة جدًا بغض النظر عن نوعية المياه التي يحدث فيها الغرق. على الرغم من اختلاف الاستجابات الفسيولوجية الأولية للغرق في المياه العذبة والمياه المالحة، فإن استراتيجيات العلاج النهائية متشابهة وكلاهما يتطلب مساعدة سريعة.

الاستنتاج

غالبًا ما يكون هناك عدد كبير من عوامل الخطر المحتملة غير المكتشفة وراء حوادث الغرق، ومن الصعب اكتشاف هذه العوامل في فترة زمنية قصيرة. كيف ينبغي علينا تحسين وعينا بمخاطر الغرق في حياتنا والحد بشكل فعال من وقوع الحوادث؟

Trending Knowledge

مخاطر السباحة بمفردك: هل تفهم حقًا التهديد المحتمل للغرق؟
الغرق هو أحد أشكال الاختناق الناتج عن غمر الفم والأنف في سائل. تشير حوادث الغرق إلى حالات الغرق وحوادث الغرق القريبة. تحدث معظم حالات الغرق المميتة بمفردها أو عندما لا يكون الآخرون على علم بمحنة الضحي
الحقيقة حول الغرق في الماء البارد: لماذا يمكن للماء البارد أن يقتلك بهذه السرعة؟
الغرق هو حالة يغطى فيها الماء الفم والأنف، مما يؤدي إلى الاختناق، ويودي بحياة عدد لا يحصى من الأشخاص في جميع أنحاء العالم كل عام. مثل هذه الحوادث تحدث غالبا في مواقف لا يمكن ملاحظتها بسهولة، وخاصة في

Responses