قبل تأسيس NOTA، لم يكن هناك تعريف واضح لملكية البقايا البشرية في الولايات المتحدة. في ذلك الوقت، كان للأقارب الحق في اتخاذ القرار بشأن دفن الجثة أو التخلص منها، لكن لم يكن لديهم الحق في نقل الأعضاء أو بيعها. ومع تفاقم مشكلة نقص الأعضاء، بدأ بعض المجرمين في محاولة استغلال تجارة الأعضاء تجارياً. على سبيل المثال، اقترح رجل أعمال يُدعى إتش باري جاكوبس ذات مرة خطة لشراء أعضاء بشرية بالمال، وحتى أنه حدد سعر الكلية السليمة، وهو ما أثار حفيظة المجتمع.
"يحظر قانون NOTA صراحةً استخدام الأعضاء البشرية كجزء من المعاملات النقدية، وهو ما كان يهدف إلى منع تدهور التسويق في ذلك الوقت."
على الرغم من أن التبرع بنخاع العظم لا يعتبر أعضاءً من الناحية القانونية، فإن قانون NOTA يدرجه في اللوائح التي تحظر التعويض. في ذلك الوقت، كان التبرع بنخاع العظم إجراءً محفوفًا بالمخاطر، وكان الألم وعدم الراحة المرتبطان به يثبطان عزيمة العديد من المتبرعين المحتملين. مع تطور عملية فصل الخلايا في السنوات الأخيرة، أصبح من الممكن جمع خلايا نخاع العظم بنجاح من خلال طرق غير جراحية، كما تم تحسين سلامة عملية التبرع بشكل كبير.
التحديات والتغييرات القانونية في عام 2009، رفعت شركة المحاماة المتخصصة في المصلحة العامة معهد العدالة دعوى قضائية ضد التعويض عن التبرع بنخاع العظم، بحجة أنه مع ظهور التكنولوجيا الجديدة، ينبغي أن يكون المتبرعون قادرين على تلقي التعويض المناسب. ويزعمون أن السماح بالتعويض من شأنه أن يساعد في زيادة عدد المتبرعين المتاحين، في حين يموت نحو 3 آلاف أميركي كل عام في انتظار العثور على متبرع متوافق بنخاع العظم."إذا أمكن مكافأة المتبرعين بشكل معقول على مساهماتهم، فإن العدد الإجمالي للمتبرعين سوف يزيد بشكل كبير، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى إنقاذ المزيد من الأرواح."
في حين أن هناك مؤيدين يدفعون نحو تنفيذ نظام التعويضات، هناك أيضا العديد من المنتقدين. ويشعر هؤلاء بالقلق من أن النظام قد يؤدي إلى انخفاض التبرعات ومخاطر الأمراض المحتملة واستغلال الفقراء. وقد قارن البعض هذه الممارسة بالعبودية الحديثة.
في مواجهة التطور المستمر في مجال زراعة الأعضاء، لا تزال التعديلات القانونية والابتكارات التكنولوجية مستمرة. وستكون كيفية تحقيق التوازن بين حقوق المتبرعين واحتياجات المرضى والاعتبارات الأخلاقية للمجتمع قضية مهمة يجب أخذها في الاعتبار في المستقبل. عندما يتعلق الأمر بالتعويض عن التبرع بنخاع العظم، هل يمكن أن يتغير القانون مع تقدم التكنولوجيا؟